منذ عام واحد
يوضح المعهد أن حساسية الشركات تزداد فيما يتعلق بأنشطتها في إسرائيل بسبب الحرب في قطاع غزة، والشكوك المتعلقة باليوم التالي، وعدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي المستمر.